الشهيد الأول

282

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند الله عز وجل في كل عام مائة حجة ومائة عمرة مبرورات مقبولات ، وهو عيد الله الأكبر ، وما بعث الله عز وجل نبيا إلا وتعيد في هذا اليوم وعرف حرمته . واسمه في السماء : يوم العهد والمعهود ، وفي الأرض : يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود . ومن صلى فيه ركعتين ، يغتسل من قبل ان تزول الشمس مقدار نصف ساعة ، ويقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وعشر مرات ( قل هو الله أحد ) ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات ( انا أنزلناه ) عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة ، وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيت كائنا ما كانت الحاجة . وإن فاتتك الركعتان والدعاء قضيتهما بعد ذلك . ومن فطر فيه مؤمنا كان كمن أطعم فئاما وفئاما وفئاما ) فلم يزل يعد إلى أن عقد بيده عشرا ، ثم قال : ( أو تدري ما الفئام ؟ ) قال : لا . قال : ( مائة ألف كل فئام ، والدرهم فيه بألف ألف درهم ) . ويستحب الدعاء بعدها بالمنقول ، ثم يسأل حاجته ، وفي تمام الحديث : ( فإنها والله مقضية ) ( 1 ) . ومنها : صلاة يوم المباهلة ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة في أظهر الروايات . وروي : أنه الخامس والعشرون منه . ويستحب الاكثار فيه من الصلاة ، والاستغفار عقيب كل ركعتين سبعين مرة ، والدعاء بعدها بالمأثور ، روى ذلك محمد بن صدقة عن

--> ( 1 ) التهذيب 3 : 143 ح 317 .